20
12

EN

كل واحد منّا بيقدر يعمل فَرق، كلّ مبادرة بتِفرق

1962

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون

اللاجئين في لبنان

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان

بذلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ 60 عامًا، جهودًا دؤوبة في لبنان لتلبية احتياجات الأشخاص الذين لجؤوا إلى لبنان من كافّة أنحاء المنطقة والنازحين داخليًا في البلد.
من خلال التعاون المستمر والوثيق مع شركائنا، الحكومة اللبنانيّة، اللبنانيين، والمانحين، واجهنا معًا ونجحنا في التغلّب على العديد من التحديات في مساعدة البلاد في تقديم الرعاية للاجئين.
بدأ عملنا الإنساني في لبنان عام 1962. وبقينا منذ ذلك الحين في البلد وقدّمنا الخدمات خلال الحرب الأهليّة اللبنانيةّ، في عام 2006، و خلال النزاع السوري وأكبر تدفّق للاجئين إلى لبنان، وصولًا إلى اليوم مع انتشار وباء فيروس كورونا كوفيد-19.
بالتعاون مع 60 وكالة، نواصل تقديم الرعاية الصحية والتعليم والمأوى بالإضافة إلى العديد من خدمات الإغاثة الأساسية الأخرى للاجئين ودعم المجتمعات اللبنانيّة التي تستضيفهم.

الحرب الأهليّة
اللبنانيّة

1975

الحرب الأهليّة اللبنانيّة

الحرب الأهليّة اللبنانيّة

في خضمّ الحرب الأهليّة اللبنانيّة، سعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها إلى الحفاظ على اللبنانيين الذين هربوا من العنف في بلادهم وانتقلوا إلى دول أخرى بالإضافة إلى الحفاظ على النازحين داخل البلاد.

2006

2006

 2006

2006

مع بدء القصف في تمّوز 2006، وجد مئات آلاف السكان أنفسهم مجبرين على الفرار من القرى في جنوب لبنان وذلك هربًا من العنف السائد فيها. وتوجّه الآلاف في بيروت إلى المناطق المُجاورة، حيث اتّخذ الكثيرون المدارس مسكنًا لهم.
في مواجهة هذه التحديات الشديدة، عملت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ليلًا نهارًا للتنسيق مع المسؤولين اللبنانيين وتوزيع إمدادات الإغاثة الطارئة على السكان الذين نزحوا داخليًا.
وقد شملت هذه الإمدادات المواد الأساسيّة كالغذاء والماء ولكن في كثير من الحالات تمّ أيضًا توزيع مئات الخيم والفراش لتوفير المأوى للنازحين داخليًا. كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حاضرة لمراقبة عبور الحدود من قبل لبنانيين غادروا إلى سوريا وقدّمت مواد الإغاثة لآلاف اللبنانيين الذين لجأوا إلى الداخل السوري.

النزاع السوري

2011

وصول الدفعة الأولى
للاجئين السوريين إلى لبنان

بعد مرور شهر على الأزمة السورية، اضطر أكثر من 4,000 (أربعة آلاف) شخص إلى الفرار من منازلهم ، حيث وجدت هذه العائلات النازحة ملاذاً في مناطق مختلفة في شمال لبنان .
وبدأت المفوضية والسلطات المحلية في توزيع مواد الإغاثة على الوافدين الأول

2011

UNHCR

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

سعياً منها لمعالجة تدفق اللاجئين إلى شمال لبنان، باشرت المفوضية على الفور في العمل على مشاريع سريعة الأثر.

2012

إطلاق برنامج "تقييم جوانب الضعف لدى اللاجئين السوريين" VASyR

تم إطلاق برنامج "تقييم جوانب الضعف لدى اللاجئين السوريين" VASyR للمرة الأولى بهدف تحديد التغييرات والاتجاهات في حياة أسر اللاجئين السوريين. ويعمل التقييم، مع نظرة عامة على الاختلافات الجغرافية في جوانب الضعف، إلى تغطية جميع القطاعات ويسمح بتحديد القضايا التي يتعين معالجتها.
اقرأ المزيد

2012

المفوضية توسع دورها في لبنان

مع ارتفاع عدد اللاجئين إلى

اضطلعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدور أكبر بكثير في مساعدة العائلات السورية النازحة من خلال تزويدها بالمواد الغذائية ومستلزمات النظافة الصحية، والمساعدة في تحديد أماكن الإقامة، وكل ذلك بالتنسيق مع السلطات اللبنانية. في هذه المرحلة، بلغ عدد النازحين 18 ألفاً، ولكن مع استمرار الحرب في سوريا، كان لا بد من ارتفاع هذا العدد قريباً وكذلك الحاجة الملحة لدعم اللاجئين والمجتمعات المحلية من قبل المفوضية والمجتمع الدولي.

2012

1 Million Mark Refugees in Lebanon

المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنجيلينا جولي تزور اللاجئين في لبنان

التقى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش والمبعوثة الخاصة للمفوضية أنجيلينا جولي الأشخاص الهاربين من سوريا التي مزقتها الحرب واستمعا إلى رواياتهم عن المصاعب والتحديات التي يواجهونها عند نزوحهم وفي محاولاتهم لإيجاد مأوى لهم في لبنان.

وزار غوتيريش وجولي وادي البقاع والتقيا ببعض من اللاجئين المسجلين في لبنان والبالغ عددهم 67 ألف لاجئ قبل أن يعقدا في وقت لاحق اجتماعات مع الرئيس ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي.

وقالت جولي للصحافيين "لقد تأثرت بالفعل عند لقاء بعض العائلات السورية في منازل وليس في مخيم، حيث تم إيواؤهم والترحيب بهم".
اقرأ المزيد

2012

Over 350,000 Refugees in Lebanon
تسجيل طالب من اللاجئين السوريين في

تهدف الاستجابة للأزمة إلى تعزيز مؤسسات الدولة من خلال الخدمات العامة (مثل الصحة والتعليم)

2013

Over 350,000 Refugees in Lebanon

أكثر من لاجئ سوري في لبنان

شهدت البنى التحتية العامة المنهكة أصلاً في لبنان، مثل الصرف الصحي والمستشفيات وإمدادات المياه، زيادة في تردي وضعها مع وصول عدد اللاجئين إلى 356 ألف لاجئ. وتدرك الحكومة والأمم المتحدة ومفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المسائل الحرجة المقبلة، بما في ذلك الوجود الكثيف للأطفال الذين يشكلون نصف العدد الإجمالي للنازحين. ومن هنا فإن التحديات الرئيسية التي سوف تواجههم في المستقبل ستتمثل في إيجاد الموارد اللازمة لاستيعاب اللاجئين والفئات غير الحصينة في المجتمع اللبناني المتأثرة أيضاً بتراجع التجارة بسبب الحرب السورية.

2013

المخرجة اللبنانية نادين لبكي تلقي كلمة ملهمة في يوم اللاجئ العالمي

2013

مليون طفل لاجئ سوري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

2013

Lebanese Schools
المدارس اللبنانية

تنشأ دواماً ثانياً
لأطفال اللاجئين

في أوقات الحروب، يشكّل كل يوم يقضيه الأطفال اللاجئون خارج المدرسة نكسة لهم ولمستقبلهم. فإلى جانب المزايا الواضحة لارتياد المدارس التي يحتاجها الأطفال مثل التعليم نفسه، وبناء المستقبل، من المهم أيضاً أن يتواجد الأطفال مع بعضهم البعض في المدارس لبناء الترابط الاجتماعي.

كانت هذه المسائل قد أثرت على حياة 270 ألف طفل لاجئ عندما عرضت 74 مدرسة لبنانية حلاً من خلال تسيير فترة دوام ثاني للإتاحة لمزيد من الطلاب فرصة الحصول على التعليم.

وتم السماح لأكثر من 15 ألف لاجئ تقل أعمارهم عن 18 سنة بالتسجيل في أنشطة التعلم لمحاولة استعادة السنوات الضائعة وإعادة تعليمهم إلى المسار الصحيح.

2014

Over 350,000 Refugees in Lebanon

تسجيل 86,300 طالب من اللاجئين السوريين في المدارس الرسمية

2014

مفوضية شؤون اللاجئين


يستدعي دور المفوضية في مساعدة اللاجئين والمجتمعات المحلية وجود أكبر على الأرض. وهذا ما أدى إلى تزايد عدد موظفينا من 40 إلى أكثر من 600 موظفاً للتعامل مع الاحتياجات المتعاظمة للمجتمع المضيف واللاجئين.

2014

لبنان يطلق



قمنا بالتنسيق مع الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية، باطلاق خطة لبنان للاستجابة للأزمة التي تواجه البلاد واللاجئين من اهدافه معالجة :

الضغط على البنى التحتية والموارد في لبنان

الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التراجع في قطاع السياحة وتدهور الحالة الأمنية في لبنان

أزمة التعليم التي تهدد الطلاب اللبنانيين والسوريين ذوي الأوضاع الهشة

أزمة صحية وشيكة وانتشار الأمراض المعدية

2014

1 Million Mark Refugees in Lebanon 1 Million Mark Refugees in Lebanon

عدد اللاجئين السوريين في لبنان يتجاوز المليون

يواجه لبنان حالياً، وهو البلد الذي يبلغ عدد سكانه ما يزيد قليلاً عن 4 ملايين نسمة، ضغوطاً ناتجة عن استضافة أكثر من مليون لاجئ سوري وسط أزمة لا تظهر أي علامات على التباطؤ في وتيرتها.

وتواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العمل جنباً إلى جنب مع السلطات المحلية لتخفيف الضغط على البنى التحتية والموارد العامة. .

2015

صورة آيلان كردي
تصعق العالم

في الساعات الأولى من يوم 2 أيلول/سبتمبر 2015، اكتشفت السلطات التركية جثة الطفل السوري آيلان كردي التي جرفتها الأمواج إلى الشاطئ بعد أن حاولت عائلته الوصول إلى أوروبا على متن قارب مطاطي. واحتلت صورة جسده الذي لا حياة فيه العناوين الرئيسية في جميع أنحاء العالم، عاملة على إيقاظ المجتمع الدولي على الحقائق التي كان جميع العاملين في سياق الصراع على دراية تامة بها.

أثار انتشار الواسع للصورة قلقاً دولياً وازدياد الوعي بأزمة النزوح والمخاطر التي يواجهها العديد من اللاجئين في محاولة للهروب من العنف في أوطانهم.

2015

Over One Million Refugees
أكثر من مليون نازح يصلون إلى

في عام 2015 وحده، وصل أكثر من مليون شخص إلى أوروبا عن طريق السفر على متن سفن ومراكب سيئة التجهيز، والتي كان معظمها يعمل تحت إدارة واشراف مجموعات من المهربين.

2016

اللاجئون يستخدمون الفيسبوك

2016

في جبل لبنان إطلاق مشروع المياه

تم، بفضل التزام السلطات المحلية في جبل لبنان، بناء 12 خزاناً في المنطقة لتوفير المياه النظيفة لعشرات الآلاف من المواطنين اللبنانيين واللاجئين السوريين

وفي تعليق لها على إنجاز هذا المشروع، أشادت ميراي جيرار، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، بما تم تحقيقه

وقالت: "لقد تمكنا في أقل من عامين، بالتعاون مع شركائنا ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وكذلك السلطات البلدية، من بناء خزانات من شأنها أن تزيد من إمكانية الوصول إلى المياه في اثني عشر من المجتمعات الأكثر تضرراً في جبل لبنان وتحسين حياة عشرات الآلاف من اللبنانيين والسوريين. إنه لإنجاز رائع بالفعل."

2016

Beirut Hackathon
المفوضية تشارك برعاية ماراثون أفكار

لخطط الاستجابة المبتكرة

واجه هواة التكنولوجيا المحليون تحدياً لتطوير نماذج أولية قابلة للتطبيق يمكن إدماجها بسلاسة في البرامج الإنسانية كجزء من برنامج ماراثون للأفكار (هاكاثون) شاركت برعايته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتولّت "شبكة العمل مفتوحة المصدر" (Network Action Source Open) تنظيمه..

وقد فازت في المسابقة تقنية "Kwik Response" وهي عبارة عن جهاز استشعار للملاجئ للتحذير من الحرائق والفيضانات والتسربات واستقرار البنية الهيكلية والتغيرات في درجة الحرارة.

2016

تحسّن الخدمات الصحية

في لبنان

أدى تدفق مليون لاجئ سوري إلى بلد يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة إلى زيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية الأولية العامة.

وبفضل التمويل السخي من المانحين، تمكن لبنان من إدراج مجموعة من الخدمات الضرورية في مراكز الرعاية الصحية الأولية مما ساهم في إفادة كل من السوريين واللبنانيين .

اقرأ المزيد

2016

إطلاق

تم إطلاق نظام البطاقات النقدية المشتركة لتقديم المساعدات الإنسانية بهدف تبسيط عملية إيصال المعونة والسماح بوصول المساعدات النقدية الإنسانية للعائلات الأكثر حاجة. وقد تعاون كل من برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والاتحاد النقدي اللبناني لوضع النظام الجديد حيز التنفيذ.
وأوضح السيد فيليب لازاريني، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، "أن نظام البطاقة المشتركة يسهّل وصول اللاجئين السوريين إلى المساعدات ويعزّز كفاءة وفعالية عملية تقديم المساعدات ويحد من تكلفتها. وقد ضمّت وكالات الأمم المتحدة جهودها إلى جهود الاتحاد النقدي اللبناني في خطوة ملحّة لتبسيط عملية توزيع المساعدات الإنسانية على اللاجئين الأكثر حاجة في لبنان."

اقرأ المزيد

2017

شاب سوري
في لبنان
يجد ضالته بركوب الأمواج

2017

أكثر من 400 ألف طالب يحظون بفرصة التعلم في

بفضل الجهود التعاونية المشتركة التي بذلتها اليونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونسكو ووزارة التربية والتعليم العالي والبنك الدولي والجهات المانحة الدولية، تمكن أكثر من 400 ألف تلميذ من الالتحاق بالمدارس الرسمية في عام 2017.

وقد تمكنت حملة "العودة إلى المدرسة" تحت عنوان "أبطال المدرسة" بنشر التوعية وجمع ما يكفي من المال لضمان تسجيل 260 ألف طفل لبناني و195 ألف طفل غير لبناني بين عمر الثالثة والثامنة عشرة في المدارس الرسمية.

2017

إنجازات هامة



بفضل دعم والتزام وزارة الداخلية والبلديات ، تبسيط الوصول إلى تسجيل المواليد والزواج:

- لم تعد الإقامة القانونية للوالدين مطلوبة لتسجيل المولود الجديد
- أحد الزوجين فقط بحاجة إلى إقامة قانونية صالحة من أجل تسجيل الزواج.

2017

تراجع عدد اللاجئين السوريين في لبنان إلى أقل من مليون شخص للمرة الأولى منذ عام 2014

2018

دعم النساء العاملات كضابطات في

2018

image

استكمال مشروع إمدادات المياه لخدمة آلاف اللبنانيين واللاجئين

تهدف الاستجابة للأزمة إلى تعزيز البنية التحتية العامة لجميع المجتمعات

2018

Syrian Boy Completes Incredible Journey at Cannes Red Carpet Syrian Boy Completes Incredible Journey at Cannes Red Carpet

المسيرة المذهلة لفتى سوري من اللجوء إلى السجادة الحمراء في مهرجان "كان" الدولي

قالت المخرجة اللبنانية نادين لبكي إنها أدركت على الفور عندما رأت اللاجئ السوري زين الرافعي البالغ من العمر 13 عاماً أنه من سيقوم بدور البطولة في فيلمها "كفرناحوم".

زين، الذي غادر جنوب سوريا مع عائلته في سن السابعة عام 2012، يلعب شخصية حقيقية كلاجئ يعيش في بيروت ويتعين عليه العمل لدعم أسرته بدلاً من الذهاب إلى المدرسة. وقد أدى دور البطولة الذي مثّله زين إلى تغيير مسار حياته، حيث حمله إلى السجادة الحمراء في مهرجان "كان" وفي نهاية المطاف إلى النرويج حيث مُنحت أسرته حق اللجوء. وأفضت هذه الرحلة إلى تحقيق حلم زين بالذهاب إلى المدرسة لتعلم القراءة والكتابة.

شاهد

2018

هل بإمكانك


2018

Syrian Refugee Total Reaches Nearly 7 Million
إجمالي عدد اللاجئين السوريين يصل إلى

حوالي

ومع استمرار الحرب في سوريا، يصل العدد الإجمالي للاجئين إلى 6.7 مليون لاجئ بالإضافة إلى نزوح 6.2 مليون شخص داخلياً.

2019

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تدعم إدارة النفايات في

2019

رمضان_يجمعنا# – اللبنانيون واللاجئون السوريون يتشاركون الافطار والقصص

2019

نساء لبنانيات ولاجئات سوريات تستخدمن فن الطهي لتعزيز العلاقات فيما بينهن

2019

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللاجئون يشاركون في حملة "نظّف سمعتنا"

لتنظيف الشواطئ اللبنانية

يواجه لبنان أزمة نفايات تؤثر بشدة على شواطئه المتوسطية الشهيرة. ولهذا السبب، نظمت وزارة البيئة في 9 حزيران 2019، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عملية تنظيف ضخمة لمعالجة هذه المسألة.

2019

افتتاح مركز لفرز النفايات غير العضوية
في مجدل عنجر

بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، افتتحت بلدية مجدل عنجر مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة البيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وأنيرا – المؤسسة الأميركية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى منشأة لفرز النفايات غير العضوية في مجدل عنجر.

نظراً للظروف البيئية والصحية التي تواجهها بلدة مجدل عنجر جرّاء أزمة النفايات الصلبة في المنطقة والضغط المتزايد على البنية التحتية المحلية الناجم عن وجود حوالي 18,000 لاجئ سوري في البلدة، تم اختيار مسألة إدارة النفايات الصلبة باعتبارها مجال أولوية للتدخل.

اقرأ المزيد

2019

UNHCR and Lebanese Govt. Renovate 15 Schools Across Country

مفوضية اللاجئين والحكومة اللبنانية تقومان بإعادة تأهيل مدرسة في جميع أنحاء البلاد

قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي بإعادة تأهيل وتوسيع 15 مدرسة رسمية في جميع أنحاء لبنان لتعزيز حصول الأطفال اللبنانيين واللاجئين على تعليم عالي الجودة.

قالت ممثلة مفوضية اللاجئين في لبنان السيدة ميراي جيرار: "إن قضية التعليم للأطفال اللاجئين في العالم قضية ملحة. في لبنان، حوالي نصف الأطفال اللاجئين تقريباً لا يرتادون المدارس وبمساعدة والتزام لبنان ووزارة التعليم، يمكننا تقليل هذه الأرقام، ومنح الأطفال اللاجئين إمكانية الحلم بمستقبل أفضل حتى يتمكنوا من إعادة بناء منازلهم عند عودتهم".

2019

UNHCR Invests $250 Million to Support Lebanese Institutions

المفوضية تستثمر 250 مليون دولار لدعم المؤسسات اللبنانية

المفوضية تستثم رأكثر من 264 مليون دولار لدعم المؤسسات اللبنانية تقديراً لكرم لبنان ، خصصت المفوضية خلال السنوات الماضية نسبة من ميزانيتها الإنسانية لدعم المؤسسات اللبنانية والمشاريع التي تفيد المجتمعات المحلية وكذلك اللاجئين.

فمنذ عام 2011 ، استثمرت المفوضية 264.9 مليون دولار أمريكي في المؤسسات والبنية التحتية في لبنان لدعم عدد من الوزارات في تقديم الخدمات العامة لعدد أكبر من السكان ودعم المشاريع التي توفر البنية التحتية والمعدات اللازمة للمجتمعات اللبنانية من أجل التخفيف من تأثير تدفق اللاجئين.

2019

لاجئ سوري يتطوع

لإصلاح

2019

انعقاد المنتدى العالمي الأول للاجئين

نجح المحفل الدولي رفيع المستوى المنعقد في جنيف – بمشاركةٍ من الحكومات والمؤسسات المالية الدولية وقادة الأعمال والجهات التنموية والإنسانية واللاجئين وممثلي المجتمع المدني – في الخروج بالتزامات واسعة النطاق وملموسة لدعم اللاجئين والمجتمعات التي يقيمون فيها، وبخاصةٍ التعهدات الهامة بتجديد الدعم طويل الأمد لإدماج اللاجئين. اقرأ المزيد

2019

إعادة توطين أكثر من 80 ألف لاجئ خارج لبنان

إعادة توطين عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين من لبنان الى دول أخرى.
بحلول عام 2016 ، قدمت المفوضية ملفات 50،000 لاجئ سوري لإعادة التوطينهم من لبنان إلى 25 دولة مختلفة.
بحلول عام 2018 ، غادر 50،000 شخص من خلال إعادة التوطين.
بحلول نهاية عام 2019 ، قدمت المفوضية ملفات 84،000 لاجئ سوري لإعادة التوطينهم من لبنان ، وقد غادر 59،500 لاجئ.

2019

#مع_بعض_مندفّي_القلوب

في كل شتاء ، تساعد المفوضية وشركاؤها العائلات اللاجئة واللبنانية الأكثر حاجة في ظروف الشتاء القاسية.
في ضوء الأزمة الاقتصادية في لبنان ، قامت المفوضية وشركاؤها بتوسيع نطاق حملة الشتاء هذا العام للوصول إلى المزيد من العائلات الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء البلاد.
من خلال حملة #مع_بعض_مندفّي_القلوب، تم دعم ما يقارب مليون لبناني ولاجئ هذا الشتاء

2020

#مع_بعض_مندفّي_القلوب

2020

منذ عام 2011 ، تلقى لبنان أكثر من 8 مليار دولار للاستجابة لتأثير الأزمة السورية

كوفيد-19

2020


        الاستراتيجية والاستجابة لانتشار فيروس كورونا كوفيد-19

الاستراتيجية والاستجابة لانتشار فيروس كورونا كوفيد-19

منذ بدء تفشي كوفيد-19 ، بدأت المفوضية على الفور تدابير التأهب والوقاية والاستجابة لحماية صحة اللاجئين والمجتمعات اللبنانية كجزء من خطة الاستجابة الوطنية.
تتكون خطة الاستجابة الخاصة بنا من ثلاثة جوانب: الوقاية واحتواء العدوى والعلاج.
بالنسبة إلى المفوضية، الهدف من الاستجابة لمواجهة كوفيد-19 هو إنقاذ الأرواح. المطلوب اليوم هو رصّ الصفوف وتوحيد القوى لما فيه مصلحة جميع السكان المقيمين على الأراضي اللبنانية، فلا نغفل عن أي شخص يحتاج إلى المساعدة.

2020

الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا كوفيد-19: الهدف 1: الوقاية - توزيع لوازم للنظافة الصحيّة وجلسات توعويّة ميدانيّة

منذ بدء تفشي فيروس كورونا كوفيد-19 في لبنان، أرسلنا فريق عملنا إلى كافّة أرجاء البلاد لدعم اللاجئين واللبنانيين، ولمنع انتشار فيروس كورونا بشكل أكبر داخل مجتمعات اللاجئين.
يقوم فريق عمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدورات تدريبيّة توعويّة منتظمة لمساعدة اللاجئين على التعرف على أعراض فيروس كورونا كوفيد-19بالإضافة إلى كيفيّة اتخاذ التدابير الوقائية بشكل صحيح. تُجرى هذه الجلسات بالتزامن مع توزيع لوازم للنظافة الصحيّة في جميع أنحاء لبنان.

2020

الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا كوفيد-19: الهدف 2: احتواء العدوى والعزل

ممثلة مفوضية اللاجئين في لبنان تشرح خطة العزل التي وضعتها المفوضية كجزء من استجابتنا لفيروس كورونا، وتفسر كيف يمكن لهذه الخطة أن تبقي اللاجئين الذين يعيشون في الأماكن المكتظة آمنين

2020

الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا كوفيد-19: الهدف 2: احتواء العدوى والعزل

خلال جائحة فيروس كورونا يحتاج بعض الأشخاص إلى العزل الذاتي، ولكن لا يمكنهم القيام بذلك في منازلهم. نحن نعمل مع شركائنا لضمان حصول هؤلاء الأشخاص، بغض النظر عن جنسيتهم، على مكان يذهبون إليه.

2020

الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا كوفيد-19: العلاج - دعم المستشفيات

تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المستشفيات في لبنان من خلال استيراد معدات ولوازم طبيّة منقذة للحياة بملايين الدولارات.
نحن بصدد توسيع 5 مستشفيات حكومية وإعادة تأهيلها عبر تزويدها بأسرّة إضافية للاستشفاء العام ووحدات العناية المركزة، وذلك من أجل استقبال المزيد من المرضى المصابين بفيروس كورونا كوفيد-19 بغض النظر عن جنسيّتهم.
في المجموع، سنغطي تكاليف 800 سرير إضافي للاستشفاء العام و100 سرير إضافي لوحدات العناية المركزة على ثلاث مراحل. وستحتفظ المستشفيات بهذه الموارد بعد الأزمة.

مع بعض
منعطي الأمل

2020

مع بعض منعطي الأمل

في ظلّ الوضع الاقتصادي الصعب الذي تشهده البلاد، والصّعوبات الناجمة عن انتشار وباء فيروس كورونا كوفيد-19، أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع شركائها حملة التضامن " مع بعض منعطي الأمل " من أجل دعم آلاف العائلات اللبنانية واللاجئة المحتاجة في مختلف المناطق اللبنانية..
توفّر الحملة الوطنيّة مواد غذائية منقذة للحياة ومواد غذائيّة أساسيّة ومستلزمات النظافة الصحية لمساعدة الأسر المحتاجة على التكيف التكيف التكيف خلال الظروف الاقتصادية الصعبة السائدة في لبنان. .

2020

مع بعض منعطي الأمل

فحص تفاعل البوليمراز المتسلسل
PCR

2020

الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا كوفيد-19: فحص تفاعل البوليمراز المتسلسل PCR

كجزء من الحملة الوطنية لفحوصات تفاعل البوليمراز المتسلسل PCR، نواصل جهودنا اليومية مع وزارة الصحة العامة، منظمة الصحة العالمية، مؤسسة عامل والجمعيات الخيرية المسيحية الأرثوذكسية الدولية لأخذ عينات PCR للاجئين في لبنان